كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

[1317] (1) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن بحر الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا العلاء أبو محمد الثقفي، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع في غزوة تبوك، فطلعت الشمس بنور وضياء وشعاع، لم نرها طلعت قبلها مثلها، فقلنا: يا رسول الله، رأينا الشمس طلعت بنور وضياء، لم نرها طلعت قبلها مثلها، فقال: «لأن معاوية بن معاوية الليثي مات اليوم بالمدينة، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه»، قال: «بماذا ؟» قال: بكثرة قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، كان يقرأ بها في صلاته، وفي قيامه، وفي ذهابه، وفي مجيئه، فإن أحببتَ أن تصلي عليه قبضتُ لك الأرض، قال: «فافعل»، قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلمع (2).
ولا يتابعه إلا من هو مثله أو دونه (3).
1375 (4) - العلاء بن زيدك (3)
عن أنس، منكر الحديث. (5)
__________
(1) [1317] رواه البيهقي في «السنن الكبرى» (4/ 50) من طريق يزيد بن هارون، به.
(2) بعض ألفاظ هذه الرواية لا يستقيم، ورواه غيره فجعل السؤال من النبي صص لجبريل سسس، ولفظهم مع بعض الاختلاف: «كنا مع رسول الله صص بتبوك، فطلعت الشمس بضياء ونور وشعاع، لم نرها طلعت فيما مضى، فأتى جبريلُ النبيَّ صص، فقال: «يا جبريل، ما لي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع ؟ لم نرها طلعت فيما مضى»، قال: ذاك أن معاوية بن معاوية مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه، قال: «فبم ذاك ؟» قال: كان يكثر قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} بالليل والنهار، في ممشاه، وقيامه، وقعوده، فهل لك يا رسول الله، أن أقبض الأرض؛ لتصلي عليه ؟ قال: «أجل»، ففعل ذلك، فصلى عليه ورجع».
انظر: «مسند أبي يعلى» (7/ 256)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (5/ 2506)، والبيهقي في «السنن» (4/ 83)، و «تاريخ دمشق» (45/ 69، 70) و «المعجم» لابن عساكر (2/ 926)، و «الاستيعاب» لابن عبد البر (4/ 1424) وغيرها.
(3) ألحق في الحاشية بخط مغاير: «والرواية في هذا الباب فيها لين»، وهي ثابتة في (ظ).
(4) * [1375] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 171، 172) , «الكامل» لابن عدي (6/ 378) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص123) , «الميزان» للذهبي (5/ 123). قال ابن حجر في «التقريب» (ص435): «متروك» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 439): «قال الدارقطني: «متروك الحديث»».
(5) كذا في الأصل بالكاف في المواضع الثلاثة، وغيّرت كافُه في الموضع الأول إلى لام، وآثار التغيير ظاهرة، وبقي الآخران بالكاف، وفي (ظ)، وسائر كتب الرواية والتراجم: «زيدل» باللام وانظر: «الإكمال» (4/ 198)، و «ملء العيبة» لابن رشيد (3/ 212، 213)، وهو العلاء بن زيد، من رجال «التهذيب»، ويقال: زيدل، وهو من الأسماء التي زيدت فيها اللام شذوذا، مثل عبدل، انظر حرف اللام من «سر الصناعة» لابن جني، و «الممتع» لابن عصفور (ص138، 145).

الصفحة 226