كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

[1321] (1) ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا العلاء بن خالد الواسطي، قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن محمد بن سيرين، عن حكيم بن حزام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلمع (2) ? عن سلف وبيع، وشرطين في بيع، وبيع ما ليس عندك، وربح ما لم تضمن.
وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا.
1379 (3) - العلاء بن سليمان الرقي
عن الزهري، ولا يتابع على حديثه.
[1322] (4) حدثناه روح بن الفرج أبو الزنباع، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينزعه (5)، ولكن يقبضه بقبض العلماء، فإذا ذهب العلماء اتخذ الناس رؤساء (6) جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا عن سواء السبيل».
وقال معمر، ويونس، وإسحاق بن راشد: عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلمع ... نحوه، ولم يذكروا: «سواء السبيل»، قالوا: فيَضلوا ويُضلوا (7).
وحدثني عمر بن عبد العزيز بن عمران، قال: سمعت عمرو بن خالد (8) قال: كان في العلاء بن سليمان غفلة.
__________
(1) [1321] رواه الطبراني في «الكبير» (3/ 207) من طريق موسى بن إسماعيل، به.
(2) مخطوط [ق/286].
(3) * [1379] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 384) , «الميزان» للذهبي (5/ 124) , «اللسان» لابن حجر (5/ 464). قال الذهبي في «المغني» (2/ 440): «قال ابن عدي: «منكر الحديث». وقال أبو حاتم: «ضعيف»».
(4) [1322] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (6403) من طريق عمرو بن خالد، به.
(5) في (ظ): «ينتزعه».
(6) في (ظ): «رءوسا».
(7) كذا كانت الجملة في الأصل، ثم غيرت إلى: «فضلوا وأضلوا».
(8) في (ظ): «خلاد»، تصحيف، وهو: عمرو بن خالد الحراني الراوي عن العلاء.

الصفحة 229