كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

1386 (1) - عياض بن عبد الله (2) الفهري
لا يقيم الحديث (3).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عياض بن عبد الله بن سعيد (4) الفهري، منكر الحديث.
[1329] (5) ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن خيرون (6) المؤدب، قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، عن عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمع بهدية، فأتيته وهو في بيت ميمونة ... وذكر الحديث.
[1330] (7) حدثنا أحمد بن محمد بن نافع (8)، قال: حدثنا هارون بن سعيد، قال: حدثنا
__________
(1) * [1386] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 409)، «الميزان» للذهبي (5/ 370) , «اللسان» لابن حجر (9/ 388). قال ابن حجر في «التقريب» (ص437): «فيه لين» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 496): «وثق، وقال أبو حاتم: «ليس بقوي». مصري».
(2) في الأصل: «عبيد الله»، مصغرا، في هذا الموضع والذي يليه، تصحيف، ثم جاء على الصحة في المواضع الأخرى، وهو من رجال «التهذيب».
(3) بدلها في (ظ): «حديثه غير محفوظ».
(4) في (ظ): «سعد»، من غير ياء، وكلاهما خطأ، فجد عياض، هو: عبد الرحمن، قال ابن يونس، كما في «شيوخ ابن وهب» لابن وضاح (ص212): «عياض بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي سعد بن عبد الله بن حماس بن عبد الله بن عامر بن أمية بن الظرب الفهري»، وانظر: «تهذيب الكمال»، «التحفة اللطيفة» للسخاوي، والظاهر أنه التبس بعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي.
(5) [1329] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (11/ 422) من طريق ابن وهب، به.
(6) في الأصل: «جبرون» بالجيم، والحرف الثاني غير منقوط، تصحيف، والصواب: «خيرون»، كما في (ظ)، وهو: أبو جعفر أحمد بن خيرون بن كامل المؤدب المصري. راجع: «المؤتلف» (2/ 848) للدارقطني، «المؤتلف» لعبد الغني (ص51)، «الإكمال» (3/ 204).
(7) [1330] رواه أبو داود في «السنن» (2763) من طريق ابن وهب، به، بنحوه.
(8) هو أحمد بن محمد بن نافع، أبو بكر المصري الطحان (تصحف في تاريخ الإسلام إلى: الطحاوي) الأصم، وبعضهم يقول: الأطروش، روى عن جماعة من الكبار، وروى عنه جماعة من الحفاظ، كحمزة الكناني، والطبراني فأكثر عنه، وابن الأعرابي، وابن يونس، وأبو جعفر النحاس، قال ابن يونس (كما في «الثقات» لابن قطلوبغا 2/ 79، 117): ثقة كتبتُ عنه، توفي سنة ست وتسعين ومائتين، ووثقه مسلمة بن القاسم، وذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» (2/ 16) أنهم اتهموه بحديث في فضل كتابة آية الكرسي، وقد سبقه إلى ذلك النقاش، كما في «اللسان» (1/ 634)، وتبعه الذهبي وغيره، وبعضهم لم يعرفه أصلا، وابن يونس أدرى وأعلم بهذا الشأن ورجاله، فكيف إذا كان الرجل شيخه وبلديه.
ومن اللطائف أن أحمد هذا أطروش، وابنه محمد أبو الحسن من العرجان.

الصفحة 234