كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

فقال: «ألا أخبرك بأحسن من هذا يا عائشة، تنزعين هذا الذهب، وتجعليهما بالزعفران، فإذا كأنهما ذهب».
الحديثين غير محفوظين من حديث الأوزاعي، وقد رويا من غير حديث الأوزاعي.
1393 (1) - عقبة بن خالد السكوني، يقال له: المُجَدَّر
عن عبيد الله بن عمر، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
[1338] (2) حدثناه عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عقبة بن خالد السكوني، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع سَبَّق بين الخيل، وفضل القُرَّح في الغاية.
حدثنا عبد الله، قال: سئل أبي عن عقبة بن خالد السكوني، فقال: يقال له: المجدر، فقلت: هو ثقة ؟ قال: أرجو إن شاء [الله] (3).
ولم يذكر فضل القرح غيره، والحديث في السبق بين الخيل عن النبي صلى الله عليه وسلمع صحيح، فأما فضّل القُرَّح فلم يقله إلا عقبة (4).
1394 (5) - عطية بن بشر (3)
عن عكّاف بن وَدَاعة، لا يتابع عليه. (6)
__________
(1) * [1393] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 310)، «الميزان» للذهبي (5/ 107) , «اللسان» لابن حجر (9/ 372). قال ابن حجر في «التقريب» (ص394): «صدوق، صاحب حديث».
(2) [1338] رواه أحمد في «المسند» (6577) عن عقبة، به.
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 106).
(4) بدلها في (ظ): «والحديث في السبق قد روي بإسناد جيد، أن النبي صلى الله عليه وسلمع سابق بين الخيل، وليس يذكر هذه اللفظة: فضل القرح، غير عقبة».
(5) * [1394] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (7/ 85) , «الميزان» للذهبي (5/ 99) , «اللسان» لابن حجر (5/ 447). قال الذهبي في «المغني» (2/ 436): «قال البخاري: «لم يقم حديثه»».
(6) كذا في الأصل، بالشين المعجمة في المواضع الأربعة، وكذلك جاء في بعض الكتب، قال أبو أحمد العسكري في «الصحابة»: «عطية بن بسر، وقيل: ابن بشر، وقيل: ابن قيس».
نقله في «التهذيب»، والظاهر أنه تصحيف، فقد نصوا على أنه أخو عبد الله بن بسر أبي صفوان المازني، ولم يختلفوا في والد عبد الله، وهو في (ظ): بسر، بالسين المهملة، وهو أكثر، وكذلك ضبطه عبد الغني في «المؤتلف» (ص8)، وابن ماكولا (1/ 271).
ويقويه أن هذا الحديث قد رواه ابن قتيبة في «الغريب» (1/ 446)، من طريق محمد بن عمر الرومي عن العباس وأبي صالح وأبي فاطمة، عن برد. وقال: عطية بن بسر، بالمهملة، إن سلمت الطبعة من التصحيف، ولم يقل: الهلالي.
وقد عده جماعة في الصحابة، وبعضهم يفرق بين الصحابي والتابعي، ويشكل هنا قوله: الهلالي، وغيره يقول: المازني.

الصفحة 239