كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: عطية بن بشر، عن عكاف بن وداعة، ولم يقم حديثه (1).
[1339] (2) وهذا الحديث حدثناه محمد بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عمر بن الرومي، قال: حدثنا أبو صالح العمي والعباس بن الفضل الأنصاري ومسكين أبو فاطمة الطاحي - كلهم، عن بُرد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بشر الهلالي، عن عكاف بن وداعة الهلالي، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلمع، فقال: «يا عكاف، ألك امرأة ؟» قال: لا، قال: «فجارية ؟» قال: لا، قال: «وأنت صحيح موسر ؟» قال: نعم، قال: «فأنت إذن من إخوان الشياطين، إن كنت من رهبان النصارى فالحق بهم، وإن كنت منا فإن من سنتنا النكاح، يا ابن وداعة، إن شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم، يا ابن وداعة، إن المتزوجين هم المبرءون من الخنا، أبالشياطين تمرسون ؟ والذي نفسي بيده، ما للشياطين (3) سلاح أبلغ»، وقال بعضهم: أنفذ، «في الصالحين من الرجال والنساء، من ترك النكاح، يا ابن وداعة، إنهن صواحب أيوب، وداود، ويوسف، وكرسف»، قال: بأبي وأمي يا رسول الله، وما كرسف ؟، قال: «رجل عبد الله على ساحل البحر، خمسمائة عام»، وقال بعضهم: ثلاثمائة عام، «يقوم الليل ويصوم النهار، فمرت به امرأة فأعجبته فتبعها (4)، وترك عبادة ربه، وكفر بالله، فتداركه الله بما سلف، فتاب عليه»، قال: بأبي
__________
(1) «الكامل» لابن عدي (7/ 85).
(2) [1339] رواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1000) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(3) كذا كانت، ثم غيرت إلى: «للشيطان».
(4) في (ظ): «فتنها» تصحيف.

الصفحة 240