كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

بالتكذيب بالقدر»، قال: قلت: جعلت فداك يا رسول الله، فقل لي: كيف الإيمان ؟ قال: «تؤمن بالله وحده، وأنه لا يملك معه أحد ضرا ولا نفعا، وتؤمن بالجنة والنار، وتعلم أن الله خلقهما قبل خلق الخلق، ثم خلق خلقه، فجعل من شاء منهم إلى الجنة، ومن شاء منهم إلى النار، عدل ذلك منه، فكل يعمل لما قد فرغ منه، وهو صائر إلى ما قد خلق له»، قال: قلت: صدق الله، وبلّغ رسوله.
[1342] (1) حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا داود بن المحبر بن قحذم، قال: حدثنا بكر بن محمد (2) العبدي، قال: حدثنا عطية بن أبي عطية، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن رافع بن خديج ... فذكر نحوه.
[1343] (3) حدثنا عُمر (4) بن محمد بن نصر الكاغدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر (5) بن يونس اليمامي، قال: حدثنا أبو داود، سليمان بن فروخ التميمي اليمامي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، قال: حدثنا عمرو بن شعيب، قال: كنت عند سعيد بن المسيب ... فذكر نحوه.
__________
(1) [1342] رواه الحارث بن أبي أسامة في «المسند: بغية الحارث» (750) من طريق عطية بن أبي عطية، به.
(2) في (ظ): «بكر بن عمر»، وفي «اللسان» مثل الذي في الأصل، ولم أهتد إليه، اللهم إلا رجلا مجهولا من هذه الطبقة، ذكره الشيعة في أصحاب جعفر بن محمد الصادق، اسمه: بكر بن محمد العبدي كوفي، ذكره الأردبيلي وغيره، فلا يبعد أن يكون هو؛ فجعفر توفي سنة 148 هـ، وتلميذه داود توفي سنة 206 هـ.
وقد رواه الحارث بن أبي أسامة، عن داود بن المحبر، عن بكر بن عبد الله ابن أخت عبد العزيز بن أبي رواد، عن عطية، وقد سبق، ولم أجد له ذكرا إلا في إسناد الحارث، و «تلقيح الفهوم» لابن الجوزي.
(3) [1343] لم نقف عليه.
(4) في (ظ): «عمرو» بفتح العين، تصحيف، وهو: المقرئ أبو حفص عمر بن محمد بن نصر الكاغدي البغدادي، ترجم له الخطيب (11/ 220).
(5) في (ظ): «عمرو» بفتح العين، تصحيف، وهو: أحمد بن محمد بن عمر بن يونس أبو سهل الحنفي اليمامي، من الضعفاء، حفيد عمر بن يونس اليمامي، ترجم له في «اللسان»، وجده من رجال «التهذيب»، راجع «الإكمال» (2/ 236).

الصفحة 243