عمر بن هياج الأرحبي، قال: حدثنا إسماعيل بن صبيح، قال: حدثنا عنبسة أخو أبي الربيع السمان، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع أتاه يهودي، فقال: يا رسول الله، اعرض علي الإسلام، فعرض عليه، فأسلم، فرجع إلى منزله، فأصيب في عينه، وأصيب في بعض ولده، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فقال: أقلني، فقال [النبي صلى الله عليه وسلمع]: «إن الإسلام لا يقال، إنك إن رجعت عن الإسلام ضربت عنقك، مرتين، إن الإسلام يسبك الرجال، يُخرج خَبَثهم كما يخرج الكير (1) خبث الذهب والفضة والحديد إذا ألقي فيه».
وهذا يروى بغير هذا الإسناد، وبخلاف هذا اللفظ، بإسناد أصلح من هذا.
1411 (2) - عنبسة بن جبير
عن الربيع بن صبيح، مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه.
[1357] (3) حدثناه عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا رجاء بن الجارود، قال: حدثنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا عنبسة بن جبير، قال: حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلمع إذا كان شهر رمضان قام ونام، وإذا كان أربع وعشرين لم يذق غمضا.
وقد روي نحو هذا بخلاف هذا اللفظ، بإسناد صالح في اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلمع في العشر الأواخر (4) ?.
__________
(1) الكير: جهاز من جلد أو نحوه يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها، والجمع: أكيار وكيرة. (انظر: المعجم الوسيط, مادة: كير).
(2) * [1411] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (5/ 359) , «اللسان» لابن حجر (6/ 237). قال الذهبي في «المغني» (2/ 493): «لا يعرف».
(3) [1357] رواه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (6/ 306) من طريق رجاء بن الجارود، به.
(4) مخطوط [ق/292].