كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

الطائف، قامت امرأة على حصن الطائف فتجردت، وقالت: هذا حِر (1) فانتحروا، قال: فرماها رجل فما أخطأ أن قَطَّرها (2).
هذا يروى عن عكرمة مرسل (3).
1413 (4) - عدي بن أبي عمارة الذارع، بصري
في حديثه وهم، واضطراب.
[1358] (5) حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا قطن بن نسير، قال: حدثنا عدي بن أبي عمارة الذارع، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم الخلاء، فليقل: باسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، والشيطان الرجيم».
وتابعه إسماعيل بن مسلم على هذه الرواية، وإسماعيل دونه.
وقال معمر: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس.
وقال شعبة: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم.
قال سعيد وأبان: عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم.
وحدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن عدي بن أبي عمارة الذارع الجرمي، قلت: كيف هو ؟ قال: شيخ.
__________
(1) الحِر، بالكسر: فرج المرأة.
(2) يقال: طعنه فقطَّره - بالتشديد - أي: ألقاه على أحد قُطريه، أي: أحد جانبيه، وفي (ظ): «فطرها» بالفاء، تصحيف.
(3) رواه أبو داود في المراسيل (356)، والبيهقي في السنن (9/ 140).
(4) * [1413] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (7/ 46)، «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 4)، «الميزان» للذهبي (5/ 79) , «اللسان» لابن حجر (5/ 422).
(5) [1358] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2883) عن قطن بن نسير، به، وقال: «لم يرو هذا الحديث عن قتادة، عن أنس، إلا عدي، تفرد به: قطن».

الصفحة 256