كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثني أحمد بن زكير الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الفهري، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن ومطرف ومحمد بن الضحاك، قالوا: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر أن لا يؤخذ عنه.
[1362] (1) حدثنا محمد بن يحيى المروزي، قال: حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، قال: حدثنا عبيد الله بن عَمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلمع عن إجارة الأرض البيضاء.
قال: فلقيت سعيد بن جبير، فسألته عن ذلك، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: إن أفضل ما أنتم صانعون أن يؤاجرها أحدكم سنة بسنة (2)، وهي الأرض البيضاء.
حدثني أحمد بن زكير الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الفهري، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا هشام بن عبد الله (3) بن عكرمة، عن ابن أبي ذئب قال: أدركت عكرمة، وكان غير ثقة (4).
وحدثني أحمد بن زكير، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: قال لي عبد الله بن عبيد الله بن عباس: كان ابن عباس لا يستحل أن يعتق عكرمة، وإنما أعتقه علي بن عبد الله بن عباس، أُعطي به ثمن، فأراد بيعه، فقيل له: تبيع علم أبيك بهذا ؟! فأعتقه (5).
__________
(1) [1362] لم نقف عليه.
(2) كتب هذا النص في الحاشية قبل هذا الموضع وفيه: «سنة بستة»، وهو تصحيف، والمراد من السنة إلى السنة، وأثر ابن عباس علقه البخاري في الصحيح، وانظر الجعديات (2/ 145) وفتح الباري (5/ 25).
(3) في الأصل: «عبيد الله»، مصغرا، تصحيف، وسيأتي قريبا على الصواب.
(4) هناك رواية أخرى: عن إبراهيم، عن هشام، عن ابن أبي ذئب، فيها أنه قال: «كان ثقة»، ووقع مثله في: «تاريخ ابن عساكر»، «تهذيب الكمال»، «السير»، قال الذهبي: هكذا رواه عمران بن موسى بن مجاشع، عن إبراهيم بن المنذر، عنه، ورواه العقيلي، عن محمد بن زريق بن جامع، عن إبراهيم، فقال: «كان ثقة»، فالله أعلم، والرواية الأولى أشبه.
ولم ينفرد عمران بتلك الرواية كما ترى.
(5) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 2/ 193).

الصفحة 264