كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثني يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك بن أنس، عن أبيه قال: أتي بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكُثيّر عزةَ بعد العصر، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها (1).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي، ألا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي، فقد كذبوني.
قال سليمان بن حرب: ووجه هذا القول؛ إذا قرروه بالكذب، ولم يجدوا له حجة.
حدثنا محمد بن سعد الشاشي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا ابن علية، قال: ذكر أيوب عكرمة فقال: كان قليل العقل؛ أتيناه يوما، فقال: والله لا أحدثكم، فمكثنا ساعة، فجعل يحدثنا، قال: أَيُحسِن حَسنُكم مثل هذا (2) ؟! قال: وبينا أنا يوما عنده، وهو يحدثنا، إذ رأى أعرابيا، فقال: هاه، ألم أرك بأرض الجزيرة أو غيرها، فأقبل عليه وتركنا.
[1363] (3) حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن عكرمة: أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال في حديث يوم بدر: «هذه مصارع القوم إن هم لاقَونا»، ثم قال عكرمة: أين أصحاب القدر ؟ هذه لكم جيدة.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد، فبينما هو يحدثهم إذ سمعوا صوت غناء، فقال عكرمة: اسكتوا فسمع، ثم قال: قاتله الله! لقد أجاد، أو قال: ما أجود ما غنى، قال: فأما سليمان ويونس، فلم يعودوا إليه، وعاد إليه أيوب، قال يزيد: وقد أحسن أيوب.
__________
(1) في «تاريخ دمشق»: «إليهما».
(2) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 2/ 198).
(3) [1363] لم نقف عليه من هذا الوجه.

الصفحة 265