كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثنا داود بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا حرمي بن عُمارة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يسار (1)، قال: سمعت عكرمة يقول: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتي بالباب، وابن عباس بالدار.
حدثنا محمد بن رزيق (2) المدني، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي، قال: سمعت ابن أبي ذؤيب (3) يقول: كان عكرمة، مولى ابن عباس ثقة.
حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا معلى بن أسد العمي، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا أيوب، قال: اجتمع حفاظ ابن عباس على عكرمة، فيهم سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، فجعلوا يسألونه عن حديث ابن عباس، فكلما حدثهم بحديث، عقد سعيد ثلاثين، حتى سألوه عن الحوت، فقال: كان يسايرهم في ضحَاح (4)، قال سعيد: أشهد على ابن عباس أنه قال: كانا يحملانه في مكتل، قال: أظن (5) عطاء، أراه كان يقول القولين جميعا (6).
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، قال: حدثنا عبد الصمد بن معقل: أن عكرمة قدم على طاوس
__________
(1) الظاهر: أنه عبد الرحمن بن يسار الجرموزي الخياط البصري، ترجم له البخاري في: «التاريخ»، وابن أبي حاتم، والذي في (ظ): «حسان»، ومثله في: «تاريخ دمشق» (41/ 82)، و «تهذيب الكمال»، وهذا لم أهتد إليه.
(2) في الأصل: «زريق» بتقديم المعجمة، والذي في (ظ): عكس ذلك: «رزيق»، وكذلك ضبطه الدارقطني في «المؤتلف» للدارقطني (2/ 1018)، وابن ماكولا (4/ 53)، وغيرهما، وهو الذي أثبته.
(3) هكذا رسمها، وهو رسم صحيح، وهو نفسه ابن أبي ذئب.
(4) في (ظ): «ضحضاح»، وهما بمعنى، وضحاح الماء، وضحضاحه، هو: القليل منه.
(5) كذا كانت الجملة، فضرب على: «أظن»، وعلى: «أراه»، وألحق في الحاشية بخط مغاير بعد عطاء: «إن ابن عباس».
(6) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 2/ 196).

الصفحة 270