اليمن، فحمله على نجيب، وأعطاه ثمانين دينارا (1)، فقيل لطاوس في ذلك، فقال: ألا أشتري علم عبد الله بن عباس لعبد الله بن طاوس بثمانين دينارا (2) ؟!
1418 (3) - عكرمة بن إبراهيم الموصلي الأزدي
عن عاصم (4)، وعبد الملك بن عمير، يخالف في حديثه، وفي حفظه اضطراب.
[1364] (5) حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا عَمرو بن الربيع بن طارق، قال: حدثنا عكرمة بن إبراهيم الموصلي، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلمع عن {الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5] قال: «هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها».
وقال الثوري وحماد بن زيد وأبو عوانة وقيس بن الربيع: عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه ... موقوف.
ورواه الأعمش، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوف [أيضا] (6) (7) ?.
ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد (8)، عن أبيه ... موقوف أيضا.
__________
(1) زاد في (ظ): «وقال بعض أصحابنا، عن إسماعيل: إنها أربعين دينارا».
(2) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 2/ 196). وفيه: « ... قدم عكرمة الجند فأهدى له طاوس نجيبًا بستين دينارًا ... ».
(3) * [1418] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص225) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 180) , «الكامل» لابن عدي (6/ 487) , «الميزان» للذهبي (5/ 112) , «اللسان» لابن حجر (5/ 460). قال الذهبي في «المغني» (2/ 438): «مجمع على ضعفه».
(4) في الأصل: «عطاء»، خطأ، والتصويب من: (ظ) و «الجرح»، وعكرمة معروف بالرواية، عن عاصم، وهو: ابن أبي النجود، وأخطأ في «تعجيل المنفعة» بقوله: «إنه الأحول».
(5) [1364] رواه البزار في «المسند» (3/ 344) من طريق عكرمة، به.
(6) ملحقة بخط الناسخ.
(7) مخطوط [ق/296].
(8) في الأصل: «سعيد»، تصحيف.