كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

[1369] (1) وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زمعة وزكريا بن إسحاق، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع إذا بال نتر ذكره ثلاث نترات (2).
1424 (3) - عيسى بن سُليم
عن أبي وائل، روى عنه أبو بكر بن عياش.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن عيسى بن سليم، فقال: لا أعرفه (4).
وهذا الحديث حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد. وحدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبيد، قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عيسى بن سليم، عن أبي وائل قال: خرجت مع عبد الله بن مسعود، ومعنا الربيع بن خثيم، فمررنا على حداد، فقام عبد الله ينظر إلى حديدة في النار، فنظر الربيع بن خثيم إليها، فتمايل ليسقط، ثم مررنا على أتون على شط الفرات، فلما نظر عبد الله إلى النار تلتهب فيه قرأ: {إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} إلى قوله: {ثُبُورًا} [الفرقان: 12، 13] فصعق الربيع، فاحتملناه إلى أهله، ورابطه عبد الله في أهله بعدما ارتفع النهار، فرابطه الظهر والعصر والمغرب، حتى أفاق بعد المغرب، ثم رجع عبد الله إلى أهله.
اللفظ ليحيى.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: سمعت حمزة الزيات قال لسفيان: إنهم يروون عن ربيع بن خثيم أنه صعق، فقال: ومن يروي هذا ؟ إنما كان يرويه ذاك القاص، فلقيته، فقلت: عمن تروي أنت هذا ؟ منكرا له (5).
__________
(1) [1369] رواه ابن ماجه في «السنن» (321) من طريق زمعة، عن عيسى بن يزداد، به.
(2) في (ظ): «مرات».
(3) * [1424] تنظر ترجمته: «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 297، 382)، «الميزان» للذهبي (5/ 376) , «اللسان» لابن حجر (6/ 265). قال الذهبي في «المغني» (2/ 497): «لا يعرف».
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 382).
(5) ألحق بالحاشية: «روايته» وقد جاء هذا النص في تلبيس إبليس من طريق الصيدلاني عن العقيلي، وفيه: فلقيته فقلت: عمن تروي أنت ذا ؟ منكرا عليه.

الصفحة 276