[1371] (1) ومن حديثه: ما حدثناه جدي ححح، قال: حدثنا حجاج بن نُصير، قال: حدثنا القاسم بن مُطيب العجلي، قال: حدثنا عيسى بن سنان، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزب، عن أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع توضأ ثلاثا ثلاثا، ومسح على الجوربين والنعلين.
والأسانيد في الجوربين والنعلين فيها لين.
1427 (2) - عيسى بن موسى
عن عمر، عن يحيى بن أبي كثير: عيسى مجهول، وعمر لا أدري من هو؛ ابن راشد، أو غيره، والحديث غير محفوظ.
[1372] (3) حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي أبو سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا عيسى بن موسى، قال: حدثنا عمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «من
__________
(1) [1371] رواه ابن ماجه (1369) من طريق عيسى بن سنان، به.
(2) * [1427] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (5/ 391) , «اللسان» لابن حجر (6/ 283) , (9/ 390). قال ابن حجر في «التقريب» (ص441): «صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 501): «صدوق، لكنه روى عن نحو مائة مجهول. وقال الدارقطني: «لا شيء»».
(3) [1372] رواه الطبراني في «الأوسط» (6/ 328) من طريق محمد بن رزيق بن جامع، وابن عدي من طريق عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان، والقضاعي في المسند (1/ 236/237) من طريق أحمد بن سهل - ثلاثتهم، عن عبدة، فقالوا: «عيسى بن موسى، هو: غنجار»، وقالوا: «عمر، هو: ابن راشد»، وتابعهم عمر بن أيوب السقطي على ذلك، كما في «الحلية» (3/ 74)، وجزم ابن الجوزي بأنه: «عمر بن راشد»، لكن رواه النسائي في «الكنى» (إكمال التهذيب: 10/ 75)، ومن طريقه الدولابي (3/ 1093)، فقال: «عمر بن صبح»، قال: «حدثنا أحمد بن بكار، قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن أبي نعيم عمر بن صبح، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صص: «من كثر كلامه كثر سقطه»»، قال أبو عبد الرحمن: «هذا حديث منكر، وعمر بن صبح ليس بثقة»، وغنجار معروف بالرواية عن ابن صبح هذا، وقد ظن بعض الناس أنها متابعة من ابن صبح لابن راشد، وليس كذلك.