1437 (1) - عيسى بن مسلم الأحمر
عن ميسرة بن عمار، وميسرة مجهول.
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر عيسى بن مسلم الأحمر، وقوله في الإرجاء، فقال: نعم، ذاك خبيث القول، وحمل عليه.
[1383] (2) ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا عيسى بن مسلم، عن ميسرة بن عمار، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلمع، وهو عند خديجة، فقال: «أقرئ خديجة السلام، وبشرها ببيت في الجنة من قصب (3)، لا أذى فيه ولا نصب (4)».
وهذا الحديث؛ يروى بأسانيد جياد من غير هذا الوجه.
1438 (5) - عيسى بن إبراهيم الهاشمي
حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: عيسى بن إبراهيم، الذي يروي عنه كثير بن هشام، ليس بشيء (6).
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: عيسى بن إبراهيم الهاشمي، منكر
__________
(1) * [1437] تنظر ترجمته: «تاريخ بغداد» للخطيب (12/ 483)، «الميزان» للذهبي (5/ 389) , «اللسان» لابن حجر (6/ 279). قال الذهبي في «المغني» (2/ 501): «أحاديثه منكرة، قاله الخطيب، وذكر أحمد بن حنبل قوله في الإرجاء فقال: «ذاك خبيث القول»».
(2) [1383] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (11662) من طريق عبد العزيز بن الخطاب، به.
(3) القصب: لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف. (انظر: النهاية, مادة: قصب).
(4) النصب: التعب. (انظر: النهاية, مادة: نصب).
(5) * [1438] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص91) , «الضعفاء» للنسائي (ص216) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 103) , «الكامل» لابن عدي (6/ 439) , «الميزان» للذهبي (5/ 371). قال الذهبي في «المغني» (2/ 496): «تركه أبو حاتم».
(6) «تاريخ الدوري» (4/ 161).