حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عيسى بن عامر، قال: حدثنا ابن أبي الطيب (1)، قال: حدثنا ابن علية، قال: قال لي شعبة: ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله: عن زاذان وميسرة وأبي البختري، فلا تكتبه، وما حدثك عن رجل بعينه، فاكتبه (2).
حدثنا أحمد بن محمد بن بكر، قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال: حدثنا أبو قطن، قال: قال شعبة: ثلاثة في القلب منهم هاجس، عطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ورجل آخر (3).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى يقول: ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا في حديثه القديم (4).
قيل ليحيى: ما حدث (5) عنه سفيان وشعبة، أصحيح هو ؟ قال: نعم، إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة (2).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا ابن علية قال: قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فكنا نسأله، قال: فكان يتوهم، فنقول له: من ؟ فيقول: أشياخنا، ميسرة وزاذان، وفلان وفلان (6).
قال علي: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عَبيدة ؟ قال: أربعين حديثا، قال علي: وليس يروي عن عبيدة حرفا واحدا، فقلت: فعَلامَ يحمل هذا ؟ قال: على الاختلاط، إنه اختلاط (7).
قال علي: قلت ليحيى: وكان أبو عوانة حمل عن عطاء بن السائب قبل أن يختلط (5) ؟ فقال: كان لا يفصل هذا من هذا، وكذاك حماد بن سلمة، وكان يحيى
__________
(1) أبو سليمان أحمد بن سليمان المروزي.
(2) «الطبقات» لابن سعد (6/ 338).
(3) «تهذيب الكمال» للمزي (20/ 92).
(4) «التاريخ» للبخاري (6/ 465).
(5) كتب بين السطور: «عنه».
(6) «الميزان» للذهبي (90/ 5).
(7) «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 332).