كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

زيد، قال: سمعت زهير بن معاوية يقول: ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان (1).
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا أبو المنذر الكوفي قال: كنا بمكة، فقدم عطاء بن عجلان البصري، فأخذ في الطواف، فجاء غياث بن إبراهيم وكدام بن مسعر بن كدام وآخر قد سماه، فجعلوا يكتبون حديث عطاء، فإذا مروا بعشر أحاديث أدخلوا حديثا من غير حديثه، حتى كتبوا أحاديثا (2)، وهو يطوف، قال: فقال لهم حفص بن غياث: ويلكم، اتقوا الله، فانتهروه وصاحوا به، قال: فلما فرغ كلموه أن يحدثهم، فأخذ الكتاب، فجعل يقرأ، حتى انتهى إلى حديث، فمر فيه فقرأه، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، ثم قرأ حتى انتهى إلى (3) الثالث، فانتبه الشيخ، واستضحكوا، قال: فقال لهم: إن كنتم أردتم شيني، فعل الله بكم وفعل (4).
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا عوام بن إسماعيل، قال: سمعت أبا بدر (5) يقول: جاء علي بن غراب والسمتي (6) وأبو معاوية إلى عطاء بن عجلان، فقال: تشكون في أمره ؟ وأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال، ودفعوا إليه، فقرأه عليهم، فقالوا: أتشكون الآن في شيء ؟ قلت لعوام: كيف كتبوا ؟ قال: كتبوا حدثنا أبو معاوية، عن فلان، وحدثنا السمتي، عن فلان.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: عطاء بن عجلان، ليس بثقة (7).
وقال في موضع آخر: عطاء بن عجلان، كوفي، كذاب (8).
وفي موضع آخر: سئل عن عطاء بن عجلان، فقال: لم يكن بشيء، وكان يوضع له
__________
(1) سبق هذا النص في ترجمة عبيدة بن معتب.
(2) كذا وقد سبق مثلها.
(3) ألحق بين السطور: «الثاني و».
(4) انظر: «تاريخ بغداد» (14/ 276).
(5) شجاع بن الوليد.
(6) يوسف بن خالد.
(7) «تاريخ الدوري» (3/ 404).
(8) «تاريخ الدوري» (3/ 558).

الصفحة 296