أبي ميمونة لكأنّ (1) لسانه سحر، قال: وقد رأيته، وكان يرى القدر، قال: فكانا يأتيان الحسن، فيقولان: يا أبا سعيد، إن هؤلاء الملوك يسفكون دماء المسلمين، فيأخذون الأموال، ويقتتلون، ويفعلون، ثم يقولون: إنما تجري أعمالنا على قدر الله عز وجل، قال: فقال: كذب أعداء الله، قال: فيتعلقون بمثل هذا وشبهه عليه، يقولون: يرى رأي القدر (2). ?
[1389] (3) ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلمع رُفع إليه شيء فيه قصاص (4)، إلا أمر فيه بالعفو.
لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
1446 (5) - عطاء أبو محمد (6)
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: عطاء أبو محمد، روى عنه حسن بن صالح، ضعيف (7).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا الحسن بن صالح، قال: حدثنا عطاء أبو محمد قال: رأيت عليا اشترى ثوبا سنبلاني، فلبسه ولم يغسله وصلى فيه (8).
__________
(1) كذا كانت ثم غيرت إلى: «لسانه كأنه».
(2) مخطوط [ق/302].
(3) [1389] رواه أبو داود في «السنن» (4497) عن موسى بن إسماعيل، به.
(4) القصاص: معاقبة الجاني بمثل ما جنى. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: قصص).
(5) * [1446] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 113) , «الكامل» لابن عدي (7/ 79) , «الميزان» للذهبي (5/ 98) , «اللسان» لابن حجر (5/ 445). قال الذهبي في «المغني» (2/ 435): «ضعفه ابن معين».
(6) مولى إسحاق بن طلحة، كوفي.
(7) «تاريخ الدوري» (3/ 479).
(8) من معلقات البخاري، رواه أحمد في «الزهد» من طريق الأسود بن عامر عن الحسن، كما في «التغليق»، ابن سعد في «الطبقات» (3/ 28) من طريق عبيد الله بن موسى، وعبد الله بن أحمد في «العلل» (4049)، والدولابي في «الكنى» (3/ 968) من طريق محمد بن ربيعة، ورواه عبد الله في «العلل» (4047) بلفظ قريب، من طريق وكيع، ورواه الدولابي (3/ 967) أيضا من طريق معاوية بن هشام، والطبراني فيمَن اسمه عطاء، من طريق زمعة الكلابي، خمستهم عن علي بن صالح عن عطاء، به، وعلي بن صالح، هو: ابن حي، أخو الحسن بن صالح.