كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثني إسحاق بن يحيى الدهقان، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، قال: حدثنا مخول، عن سلام الحناط (1)، عن موسى بن طريف، قال: حدثني عباية، عن علي، أنه قال: والله لأقتلن، ثم لأبعثن، ثم لأقتلن، وهي القتلة التي أموت فيها، يضربني يهودي بأريحا، موضع بالشام، بصخرة يفرع (2) بها هامتي (3).
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الجارود بن معاذ، قال: سمعت أبا معاوية يقول: كان عباية بن ربعي يشرب الدّن وحده (4).
1462 (5) - عباية (6) بن كليب الليثي
عن جويرية بن أسماء، ولا يتابع على إسناده، والمتن معروف بغير هذا الإسناد.
__________
(1) كذا بالحاء المهملة والنون، وكذلك ضبطها الناسخ في ترجمة موسى بن طريف؛ والذي في (ظ)، «الموضوعات»، «العلل» لابن الجوزي، «تاريخ دمشق»، «اللسان»: «الخياط»، وهو في كتب الشيعة على الوجهين، وضبطه في «معجم رجال الحديث» بالحاء والنون، ولم أتبين أمره، ولعله سلام بن غانم الحناط، إن لم يكن مصحفا، والله أعلم.
(2) كذا، وفي (ظ): «تقدع»، وفي «الموضوعات»، «تاريخ دمشق»: «يقرع»، وفي «تلخيص الموضوعات»، «اللسان»: «يفدغ».
(3) ألحق في الحاشية بخط مغاير: «قال أبو جعفر: إسحاق بن يحيى إلى عباية، روافض كلهم».
(4) «لسان الميزان» (4/ 417).
(5) * [1462] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 45)، «الميزان» للذهبي (4/ 40، 55) , «اللسان» لابن حجر (4/ 398). قال ابن حجر في «التقريب» (ص289): «صدوق له أوهام» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 330): «صدوق، وله ما ينكر».
(6) كذا في الموضعين، وفي (ظ): «عباءة»، في الموضعين, ولعله الصواب، فقد ذكره البرديجي في «الأسماء المفردة»، والأزدي في كتابه «أسماء مَن لا أخ له يوافق اسمه من النقلة»، بخلاف «عباية»، فليس من الأسماء المفردة، وهو كذلك في «الجرح والكنى» للدولابي، «التهذيب»، «تاريخ الإسلام» وغيرها، وترجم له ابن حبان في «الثقات» باسم: عبادة، وكذلك وقع في عدة أسانيد، منها «سنن ابن ماجه»، «علل الدارقطني» (2965) في هذا الحديث، وهو تصحيف نبه عليه ابن عساكر (28/ 77)، وعدّه المزي في «التهذيب» وهمًا قبيحًا، ثم وجدت القزويني يقول في «التدوين» (3/ 116): «عبادة بن كليب، ويقال: عباية، قدم قزوين في صحبة عبد الله بن المبارك ... ». اهـ. والظاهرأن «عبادة» تصحيف من «عباءة».

الصفحة 312