[1407] (1) حدثناه محمد بن الحسن بن العباس بن عيسى الهاشمي، بالكوفة، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عباية بن كليب، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلمع فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما على فراشي أسود، وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط، فقال: «ألك إبل ؟»، قال: نعم، قال: «فهل فيها أورق (2) ؟» قال: نعم، قال: «فأنى كان ذلك ؟»، قال: عسى أن يكون نزعه عرق (3)، قال: «فلعل ابنك هذا نزعه عرق».
وهذا يروى عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلمع ... نحو هذا الكلام.
1463 (4) - عُبيس (5) بن ميمون أبو عبيدة التيمي البصري
حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن أحاديث حدثنا بها خلف بن هشام البزار، عن عبيس بن ميمون، فقال أبي: أحاديث عبيس أحاديث مناكير (6).
__________
(1) [1407] رواه ابن ماجه في «السنن» (1994) عن أبي كريب، به.
(2) الأورق: الأسمر. (انظر: النهاية، مادة: ورق).
(3) نزعه عرق: نزع إليه في الشبه، إذ أشبهه. (انظر: النهاية, مادة: نزع).
(4) * [1463] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 178) , «الكامل» لابن عدي (7/ 90) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص124) , «الميزان» للذهبي (5/ 35) , «اللسان» لابن حجر (9/ 368). قال ابن حجر في «التقريب» (ص379): «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 422): «ضعفه ابن معين وغيره».
(5) تصحف كثيرا إلى: «عيسى»، وحتى على ناسخ الأصل في المواضع الخمسة الأولى ثم رجع فصححها، وترجم له بعضهم باسم: عيسى، كما جاء في «المدخل إلى الصحيح» للحاكم، قال: «عيسى بن ميمون العطار أبو عبيد التيمي، عداده في البصريين، روى عن بكر بن عبد الله المزني ويحيى بن أبي كثير ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم المعضلات». اهـ. وعيسى وعبيس من طبقة واحدة اشتركا في بعض الشيوخ، فالتصحيف فيهما سهل، والخلط بينها واقع.
وفي «الضعفاء» لأبي زرعة: «عبيدة بن ميمون»، وكذلك في «التهذيب» وفرعه، تصحيف.
(6) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 458).