كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

ضربت عنقه؛ فإنه يخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه، ووددت أني يوم أتيت بالفُجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا، ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله.
وأما الثلاث التي وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلمع: فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا يُنازَعُه أهله، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر شيء، ووددت أني سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت؛ فإن في نفسي منها حاجة (1).
حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني علوان بن صالح، عن صالح بن كيسان، أن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره، أن عبد الرحمن بن عوف دخل على أبي بكر الصديق في مرضه ... فذكر نحوه.
حدثناه روح بن الفرج، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني علوان بن صالح، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي بكر ... فذكر نحوه.
قال يحيى بن بكير: ثم قدم علينا علوان بن داود فحدثنا به كما حدثنا الليث بن سعد.
حدثنا أحمد بن إبراهيم الخولاني، قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، أنه دخل على أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه ... فذكر الحديث (2).
__________
(1) رواه أبو عبيد في «الأموال» (174) عن سعيد بن عفير، وابن زنجويه في «الأموال»، والطبري في «تاريخه» من طريق الليث.
(2) قال الدارقطني في «العلل» (9): «يشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان؛ لأنه زاد فيه رجلا، وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات».

الصفحة 318