1466 (1) - عُوين بن عمرو القيسي
عن الجُريري، ويقال: عون، ولا يتابع على حديثه.
[1413] (2) حدثناه إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا إسماعيل بن سيف، قال: حدثنا عوين (3) بن عمرو - أخو رياح (4) القيسي، قال: حدثنا الجريري، عن ابن بُريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن القرآن نزل بحزن؛ فاتلوه بحزن».
[1414] (5) حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا عوين بن عمرو القيسي، قال: سمعت أبا مصعب المكي يقول: أدركت أنس بن مالك، وزيد بن أرقم، والمغيرة بن شعبة، فسمعتهم يتحدثون، أن النبي صلى الله عليه وسلمع ليلة الغار، أمر الله شجرة فنبتت في وجه النبي صلى الله عليه وسلمع فسترته، وأمر الله العنكبوت فنسجت في وجه النبي صلى الله عليه وسلمع فسترته، وأمر الله حمامين وحشيين (6) فوقفا بفم الغار، وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل بعصيهم وهراوتهم وسيوفهم، حتى إذا كانوا من النبي صلى الله عليه وسلمع قدر أربعين ذراعا تعجل بعضهم ينظر في الغار، فرأى حمامين بفم الغار، فرجع إلى أصحابه، فقالوا له: ما لك ؟ لم تنظر في الغار ؟ قال: رأيت حمامين بفم الغار، فعرفت أن ليس فيه أحد، فسمع النبي صلى الله عليه وسلمع ما قال، فعرف أن الله قد درأ عنهم بهما، فدعا لهن (7) وسمت عليهن وفرض جزاءهن، واتُّخِذن في الحرم.
لا يتابع عليهما، وأبو مصعب رجل مجهول (8). ?
__________
(1) * [1466] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 386)، «الميزان» للذهبي (5/ 369) , «اللسان» لابن حجر (6/ 250، 253). قال الذهبي في «المغني» (2/ 495): «قال ابن معين: «لا شيء»».
(2) [1413] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2902) من طريق إبراهيم بن هاشم، به.
(3) في (ظ): «عون»، والظاهر أنه تصحيف.
(4) في المطبوع: «رباح» بالباء الموحدة، تصحيف، وكأنه في (ظ) على الصواب، وهو: رياح بن عمرو القيسى الزاهد العابد. راجع: «المؤتلف» للدارقطني (2/ 1038)، وغيره، له ترجمة طويلة في «الحلية»، وترجم له في «اللسان».
(5) [1414] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (20/ 443) من طريق علي بن عبد العزيز، به.
(6) كذا في المواضع الثلاثة، والعرب ربما أطلقت الحمام على الواحد، وأنكره ابن سيده.
(7) ألحق في الحاشية بخط مغاير: «بخير».
(8) مخطوط [ق/307].