حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه، قال: سمعت مطرف بن عبد الله المدني، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ويُكتب عن مثل عطاف بن خالد! لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخا، كلهم خير من عطاف، ما كتبت عن أحد منهم، وإنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم، مثل: عبيد الله بن عمر، وأشباهه.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سئل أبي عن عطاف، فقال: حكى أبو سلمة الخزاعي عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ذهب به إليه، فلم يرضاه ابن مهدي، يعني: عطاف (1).
1471 (2) - عِسل بن سفيان التميمي اليربوعي
عن عطاء، في حديثه وهم.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: عسل بن سفيان اليربوعي، عن عطاء، فيه نظر (3).
[1418] (4) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن خزيمة، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «ما طلع النجم صباحا قط وبقوم عاهة إلا خفت عنهم، أو: رفعت عنهم».
حدثناه علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن عسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: ما طلع النجم ... فذكره، موقوف.
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 39).
(2) * [1471] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 188) , «الكامل» لابن عدي (7/ 91) , «الميزان» للذهبي (5/ 84) , «اللسان» لابن حجر (9/ 371). قال ابن حجر في «التقريب» (ص390): «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 433): «حدث عنه: شعبة. ضعفه ابن معين».
(3) «التاريخ» للبخاري (7/ 93).
(4) [1418] رواه الطحاوي في «شرح المشكل» (2287) من طريق ابن خزيمة، به.