كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

[1419] وحدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبيس (1) بن ميمون، عن عسل، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار».
هذا يرويه علي بن الحكم، وقتادة، وحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن أبي هريرة.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: عسل بن سفيان ليس هو عندي بقوي الحديث (2).
1472 (3) - عُنطوانة (4)
عن الحسن، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، روى عنه الربيع بن بدر والربيع، متروك الحديث.
__________
(1) في المطبوع: «عيسى»، تصحيف، وهو في (ظ) على الصحة لا يشتبه، وقد رواه الخطيب في «التاريخ» (10/ 180) من طريق خلف بن هشام، وابن عساكر في «تبيين كذب المفتري» (ص31) من طريق قتيبة بن سعيد - كلاهما، عن عبيس، به. وتصحف في موضعين من «تاريخ بغداد» (9/ 91)، (12/ 368)، و «العلل» لابن الجوزي إلى: «عيسى».
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 366).
(3) * [1472] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 46)، «الميزان» للذهبي (5/ 364) , «اللسان» لابن حجر (6/ 245).
(4) في الأصل: «عنظوانة» بالظاء المعجمة، وفي الموضع الثاني بالطاء من غير تنقيط، وروى هذا الحديث الحاكم في «المعرفة» (ص182) فقال: «عنظوانة»، بالظاء، وقال: «وعنظوانة لا أعرف في الرواة غير هذا»، وفي طبعة أخرى (ص513/ابن حزم) بالمهملة، وجاء في الطبعة الهندية من البيهقي بالمعجمة، وفي طبعات أخرى بالمهملة.
ورواه الخطيب في «الكفاية» في باب: ما جاء في إبدال حرف بحرف (ص248، 249) من طريق أبي العباس الأصم؛ فوقع في إسناده: «عنبوانة»، ثم قال: «قال أبو العباس الأصم: «بلغني أنه يحتاج أن يكون عنطوانة، ولكن كذا في كتابي»».
وكذلك نقله ابن القطان في «بيان الوهم» (3/ 378) عن العقيلي، وروى الحديث ابن الأعرابي في «المعجم» (1/ 215)، والدارقطني في «الأفراد» (الأطراف 1/ 177)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 244)، فجاء عندهم بالمهملة، وكذلك ترجم له في «الجرح»، «الثقات».

الصفحة 325