عثمان العسكري، قال: حدثنا غالب بن فائد، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر قال: شكا أهل الكوفة سعد إلى عمر، فبعث عمر، وقال لسعد: كيف تصلي بهم ؟ قال: أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلمع أركد بهم في الأوليين، وأحذف بهم في الأخريين، فقال عمر: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق.
ورواه ابن عيينة وجرير وشيبان وهُشيم وأبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، [عن جابر بن سمرة، عن عمر وسعد.
وقال مسعر: عن عبد الملك بن عمير] (1) وأبي عون (2)، عن جابر بن سمرة، عن عمر وسعد ... فذكره.
1484 (3) - غالب بن صعب العمي
عن ابن عيينة، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ (4).
[1429] (5) حدثنا عقبة (6) بن محمد الضُّبعي، قال: حدثنا إبراهيم بن سلم البزار (7)، قال: حدثنا غالب بن الصعب العمي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلمع يغتسل بفلاة (8) من الأرض، فأتاه العباس بكساء فستره، فقال النبي صلى الله عليه وسلمع: «اللهم استر العباس وولده من النار».
__________
(1) سقطت من الأصل لانتقال البصر.
(2) في الأصل، (ظ): «ابن عون»، تصحيف، وأبو عون، هو: الثقفي محمد بن عبيد الله الأعور الكوفي، وهذا الإسناد رواه مسلم.
(3) * [1484] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (5/ 399) , «اللسان» لابن حجر (6/ 296). قال الذهبي في «المغني» (2/ 505): «لا يدرى من هو».
(4) في (ظ): «لا يعرف إلا به، ليس بمحفوظ».
(5) [1429] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(6) في (ظ): «عطية»، ذكره ابن نقطة في «تكملة الإكمال» (3/ 640)، فلم يزد على ما في الإسناد، قال: «عقبة بن محمد الضبعي، حدث عن إبراهيم بن سلم البزاز، حدث عنه محمد بن عمرو العقيلي».
(7) كذا بالراء المهملة، وعليها علامة الإهمال في الأصل، (ظ).
(8) الفلاة: الصحراء الواسعة. (انظر: اللسان, مادة: فلا).