كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الهيثم بن عمران، قال: حدثنا عمر (1) بن يزيد النصري قال: كتب نمير بن أوس إلى هشام بن عبد الملك: يا أمير المؤمنين، إن قتل غيلان كان من فتوح الله العظام على هذه الأمة (2).
[1430] (3) حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن مكحول قال: أتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الله، أتيت صديقا لك اليوم أعوده، فوقع (4) في صدري دونه، فقال: من هو ؟ فكأنه كره أن يخبره، فما زال به حتى قال: غيلان، قال: غيلان ؟! قال: نعم، قال: إن دعاك غيلان فلا تجبه، وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تتبع جنازته. قال عبد الله بن عمر - وذكر القدر، فقال: وقد أظهروه ؟ قالوا: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «هم نصارى هذه الأمة ومجوسها» (5) ?.
1486 (6) - غزوان بن يوسف المازني
عن الحسن.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: غزوان بن يوسف المازني بصري، عن الحسن، تركوه (7).
ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا معلى بن أسد العمي، قال: حدثنا غزوان بن يوسف قال: رأيت الحسن قاعدا في مقبرة بني نُمير ينتظر جنازة، إذ
__________
(1) في الأصل: «عمرو»، تصحيف، وقد سبقت ترجمته في الكتاب.
(2) «تاريخ دمشق» لابن عساكر (48/ 211).
(3) [1430] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (48/ 202) من طريق الصيدلاني، عن المصنف، به.
(4) في (ظ): «فدفع».
(5) مخطوط [ق/310].
(6) * [1486] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص97) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 196) , «الكامل» لابن عدي (7/ 116) , «الميزان» للذهبي (5/ 402) , «اللسان» لابن حجر (6/ 303). قال الذهبي في «المغني» (2/ 505): «قال البخاري: «تركوه»».
(7) «التاريخ» للبخاري (7/ 108).

الصفحة 334