كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

نادى مؤذن بني سلول بصلاة الظهر، وكان المسجد حديث العهد بالبناء، فقال له رجل من أصحابه: يا أبا سعيد، هذا المؤذن قد أذن في مسجد بني سلول، قال: لا، ولكن إذا أذن في مسجد بني عامر فأعلمني (1)؛ فإنه أقدمهما، وأحبّ المساجد إلي أقدمها (2).
1487 (3) - غزوان بن عتبة بن غزوان
لا يعرف إلا بهذا الحديث، ولا يتابع على إسناده، والمتن معروف.
[1431] (4) حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا عمر بن الفضل، قال: حدثنا غزوان بن عتبة بن غزوان، [عن أبيه] (5)، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ (6) مقعده من
__________
(1) في (ظ): «فأعلموا».
(2) في الأصل: «أقدمهما».
(3) * [1487] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (7/ 108)، «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 55)، «اللسان» لابن حجر (6/ 303).
(4) [1431] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (17/ 117) من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، به.
(5) قوله: «عن أبيه» سقط من الأصل، وهو ثابت في (ظ)، وكذلك حكاه الحافظ في «اللسان»، «الإصابة» عن العقيلي، وهذا الإسناد مشكل؛ فالصحبة على ذلك لغزوان، لذلك ترجم له الحافظ في «الإصابة» ولم يعرفه، ولم أر أحدا ذكره.
ووجدته عند الرافعي في «التدوين» (2/ 78) من طريق سيار بن الحسن التستري، عن عبد الرحمن بن جبلة، عن غزوان بن محمد بن عتبة بن غزوان، عن أبيه، عن جده، مرفوعا.
وقد سقط عمر بن الفضل بين عبد الرحمن وغزوان، ولم أر من ذكر أن لعتبة ابنا اسمه محمد، وظني أن في الإسناد سقطا وتحريفا.
وقد رواه الطبراني في «الكبير» (17/ 117) والحاكم (3/ 294)، كلاهما، من حديث محمد بن زكريا الغلابي، والطبراني في كتاب «طرق حديث من كذب عليّ» من حديث إبراهيم بن هاشم، كلاهما عن عبد الرحمن بن عمرو عن عمر بن الفضل، عن غزوان، عن أبيه عتبة بن غزوان، ولم يقولا: «عن جده»، والصحبة لأبيه، فهو بدري من المهاجرين الأولين.
والظاهر أن بعض الرواة أخطأ في قوله: «عن جده»، أو يكون من تخليط عبد الرحمن.
(6) التبوء: أن ينزل منزله من النار؛ يقال: بوَّأه الله منزلًا، أي: أسكنه إياه، وتبوأت منزلًا، أي: اتخذته. (انظر: النهاية, مادة: بوأ).

الصفحة 335