كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

يونس (1)، حدثنا أبي ححح. وحدثنا الفضل بن جعفر، حدثنا جدي] (2) محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب، قال: حدثنا الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور (3)، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «يا أبا كاهل، ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه ؟» قال: قلت: بلى، يا رسول الله، قال: «من لي أن أبقى حتى أخبرك به كله ؟ أحيا الله قلبك، فلا يميته حتى يميت بدنك، اعلمن يا أبا كاهل، أنه لن (4) يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة، ولا تأكل النار منه هدبة، اعلمن يا أبا كاهل، أنه من ستر عورته حياء من الله، سرا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل، أنه من دخل حلاوة الصلاة قلبه، حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل، أنه من صلى لله أربعين يوما، وأربعين ليلة في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى كان حقا على الله أن يرويه يوم العطش، اعلمن يا أبا كاهل، أنه من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله أن يكف عنه أذى القبر، اعلمن يا أبا كاهل، أنه من بر والديه حيا وميتا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة»، قال: قلنا: كيف يبر والديه إذا كانا ميتين ؟ قال: «يبرهما أن يستغفر لوالديه، ولا يسب والدي أحد، فيسب والديه، اعلمن يا أبا كاهل، أنه من أدى زكاة ماله عند حلولها كان حقا على الله أن يجعله من رفقاء الأنبياء،
__________
(1) كذا في (ظ)، وضبب الناسخ على: «محمد بن يونس»؛ لأنه على ذلك يكون والد إبراهيم هو: محمد بن يونس، والحديث كما ترى حديث يونس، وهذا خطأ، فليس ليونس ولد يُسمى: محمدًا، بل اسم ولده: إبراهيم، وهو: إبراهيم بن يونس بن محمد البغدادي، الملقب بـ: حرمي، من رجال «التهذيب».
وجاء في «الموضوعات» (3/ 162)، «اللآلئ» (2/ 340/المعرفة): «إبراهيم بن محمد بن فراس»، تصحيف.
(2) سقط من الأصل، ويدل عليه قوله في آخر الترجمة: «واللفظ للفضل بن جعفر». وانظر: «الموضوعات» لابن الجوزي (3/ 162)، «اللآلئ المصنوعة» (2/ 340).
(3) في (ظ): «منظور» من غير إضافة، خطأ، وتصحف في «الموضوعات» إلى: «ابن منظور»، وجاء في «الإصابة»، «اللسان»، «اللآلئ»، وعند ابن أبي عاصم والطبراني على الصواب، وكذلك ترجم له في «الكنى»، وهو مجهول.
(4) في (ظ): «لم».

الصفحة 349