حدثنا فضالة بن دينار الشحام، قال: حدثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما».
والرواية في هذا الباب غير ثابتة.
1517 (1) - فضالة بن سعيد بن زميل المأربي
عن محمد بن يحيى المأربي، (لا يتابع على حديثه [من وجه يثبت] (2)) (3)، ولا يعرف إلا به.
[1457] (4) حدثناه شعيب (5) بن محمد الحضرمي، قال: حدثنا فضالة بن سعيد بن زميل المأربي، قال: حدثنا محمد بن يحيى المأربي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من زارني في مماتي، كان كمن زارني في حياتي، ومن زارني حتى ينتهي إلى قبري، كنت له يوم القيامة شهيدا»، أو قال: «شفيعا» (6).
هذا يروى بغير هذا الإسناد، من طريق فيها لين.
__________
(1) * [1517] تنظر ترجمته: «الإكمال لابن ماكولا» (7/ 309)، «الميزان» للذهبي (5/ 422) , «اللسان» لابن حجر (6/ 332). قال الذهبي في «المغني» (2/ 510): «واه».
(2) ملحقة بين السطور بخط الناسخ.
(3) في (ظ): «وحديثه غير محفوظ».
(4) [1457] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(5) في (ظ): «سعيد»، تصحيف، وقد تكررت الرواية عنه.
(6) كتب بعدها في الحاشية بخط مغاير: «هذا يروى بغير هذا الإسناد، من طريق فيه لين». وهي ثابتة في (ظ).
وقال ابن عبد الهادي في «الصارم المنكي» (ص237 وما بعدها) تعليقا على هذا الحديث: « ... وقد وقع تصحيف في متنه، وفي إسناده؛ أما التصحيف في متنه، فقوله: «من زارني» من الزيارة، وإنما هو: «من رآني في المنام، كان كمن زارني في حياتي»، هكذا رأيته في كتاب العقيلي في نسخة ابن عساكر: «من رآني»، من الرؤية ... وأما التصحيف في إسناده فقوله: «سعيد بن محمد الحضرمي»، والصواب: «شعيب بن محمد»، كما في رواية ابن عساكر».