حدثنا عبد الله قال: سألت أبي عن فطر بن خليفة، فقال: ثقة، صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس، إلا أنه كان يتشيع (1).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت أحمد بن يونس يقول: كنت أمر بفطر بن خليفة بالكناسة في أصحاب الطعام - وكان أعرج، فكان يتكئ (2) عند أصحاب الطعام - قال: فلا أكتب عنه، وكان يتشيع، فأمر وأدعه مثل الكلب (3) ?.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حُدّثت عن جرير قال: كان الأعمش ومنصور ومغيرة يشربون، فإذا أخذ في رءوسهم سخروا بفطر بن خليفة.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: كتب إلي أبو بكر بن خلاد، قال: حدثني يحيى بن سعيد (4)، قال: حدثني فطر، قال: أخبرني أبو إسحاق، قال: سمعت صلة، قال: سمعت عمار، قال يحيى: وكان فطر صاحب ذا سمعتُ سمعتُ، والمسعودي أحفظ من فطر (5).
[1463] (6) حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: حدثنا فطر، عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي؛ فإنها أعظم المصائب».
فقلت ليحيى: قال: حدثنا عطاء قال: وما ينتفع بقوله: حدثنا عطاء، ولم يسمع منه، سمعته يقول: حدثنا أبو خالد الوالبي، قال أبو حفص: ثم قدم علينا يزيد بن هارون، فحدثنا عن فطر، عن أبي خالد الوالبي نفسه (7).
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 443).
(2) في (ظ): «يبكر»، تصحيف، وفي «تاريخ الدوري» (3/ 334): «وكان يتكئ على عصا».
(3) مخطوط [ق/315].
(4) في الأصل: «بن يحيى بن سعيد». خطأ، وقد تكرر هذا الإسناد في الكتاب.
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 237).
(6) [1463] رواه ابن عدي في «الكامل» (7/ 145) من طريق يحيى بن سعيد، به.
(7) «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 90).