حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن فليح بن سليمان.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى، وذكر فليح بن سليمان، فلم يقوي أمره (1).
قال: وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: فليح، وابن أبي الزناد، وأبو أويس (2)، وابن الدراوردي؛ ابن الدراوردي أثبت منهم (3).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى قال: فليح بن سليمان، ضعيف (4).
حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سمعت يحيى يقول: فليح، ضعيف (5).
[1464] (6) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا (7) من عرض الدنيا، لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة»، يعني: ريحها (8).
* * *
__________
(1) «تاريخ الدوري» (3/ 172).
(2) في الأصل: «أبو أوس»، تصحيف، وأبو أويس هو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي.
(3) «تاريخ الدوري» (3/ 230)، وفيه: «فليح وابن أبي الزناد وأبو أويس دون الدراوردي؛ الدراوردي أثبت منهم».
(4) «سؤالات ابن محرز» (ص69).
(5) «تاريخ الدارمي» (ص190).
(6) [1464] رواه أبو داود في «السنن» (3664) من طريق فليح، به.
(7) العَرَض: متاع الدنيا وحطامها. (انظر: النهاية, مادة: عرض).
(8) زاد في (ظ): «الرواية في هذا الباب لينة».