كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

1528 (1) - قيس أبو عمارة الفارسي، مولى سودة بنت سعيد (2)، مدني
(حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: قيس أبو عمارة الفارسي، مولى سودة بنت سعيد، مدني) (3)، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، فيه نظر (4).
[1466] (5) وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني قيس أبو عمارة، مولى سودة ابنة سعيد، مولاة (6) بني ساعدة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده، استنقع فيها».
[1467] (7) حدثنا عبد الله بن محمد السِّمَّري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثنا أبي، عن قيس الفارسي، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله، من أولى الناس بشفاعتك؟ قال: «أولى الناس بشفاعتي، أصحاب لا إله إلا الله».
لا يتابع عليهما بهذا الإسناد، ويرويان جميعا بإسناد أصلح من هذا، (وعيادة المريض تثبت، والثاني إسناده صالح، يتابع على حديثه) (8).
__________
(1) * [1528] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (7/ 171) , «الميزان» للذهبي (5/ 482) , «اللسان» لابن حجر (9/ 397). قال ابن حجر في «التقريب» (ص458): «فيه لين» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 528): «لا يصح حديثه».
(2) كذا في الأصل، (ظ)، في المواضع الثلاثة، وهو خطأ، صوابه: «سَعْد»، كما في كتب التراجم والرواية، وهو خطأ قديم وقع في بعض نسخ «التاريخ» للبخاري، فاستدركه أبو حاتم عليه، كما في «بيان خطأ البخاري» (ص104)، وقد جاء في النسخ المطبوعة من التاريخين: «الكبير» و «الأوسط» على الصواب.
(3) سقط من (ظ).
(4) «التاريخ» للبخاري (7/ 156).
(5) [1466] رواه ابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات»، والطبراني في «الأوسط» (5296) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، به.
(6) في (ظ): «مولى»، خطأ. راجع: «التاريخ الكبير»، «الأوسط»، وغيرهما.
(7) [1467] أصله رواه البخاري في «الصحيح» (100) من وجه آخر عن أبي هريرة.
(8) ليس في (ظ).

الصفحة 370