1531 (1) - قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي، كوفي
حدثني آدم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن المديني قال: كان وكيع يضعف قيس بن الربيع (2).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت أبا داود يقول: سمعت شعبة يقول: من يعذرني من يحيى، هذا الأحول، لا يرضى قيس بن الربيع (3).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: سمعت وكيع بن الجراح غير مرة يقول: حدثنا قيس بن الربيع، والله المستعان (4).
حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن قيس بن الربيع، شيئا قط.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن موسى الواسطي، قال: حدثنا المثنى بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يزيد (5) بن هارون يقول: ذُكر قيس بن الربيع عند أبي بكر بن عياش، فقال: كان لا يفرق بين لا بأس، وكُره.
حدثنا علي بن الحسن بن سلم (6)، قال: حدثنا عمرو بن سعيد، قال: كنت في
__________
(1) * [1531] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص99) , «الضعفاء» للنسائي (ص228) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 220) , «الكامل» لابن عدي (7/ 157) , «الميزان» للذهبي (5/ 477). قال ابن حجر في «التقريب» (ص457): «صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 526): «صدوق سيئ الحفظ، وكان شعبة يثني عليه، وقال أبو حاتم: «محله الصدق وليس بقوي». وقال ابن معين وغيره: «ليس بشيء». وقال ابن عدي: «عامة رواياته مستقيمة»».
(2) «التاريخ» للبخاري (7/ 156).
(3) «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 96).
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 457).
(5) في المطبوع عن نسخة (ب): «موسى»، تصحيف، وهو على الصواب في «تاريخ الإسلام».
(6) في (ظ): «علي بن محمد بن سالم»، تصحيف، والصواب: «علي بن الحسن بن سلم»، وهو: الحافظ أبو الحسن بن سلم الأصبهاني ثم الرازي، وقد تكررت الرواية عنه، ترجم له أبو نعيم في «أخبار أصبهان»، والذهبي في «التذكرة»، «السير»، قال أبو علي النيسابوري الحافظ: «خرجت إلى الري وبها علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، وكان من أحفظ مشايخنا وأثبتهم وأكثرهم فائدة، فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيره من مشايخ الري ما لم أكن أهتدي أنا إليه».