كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

مجلس أبي داود بالبصرة، وذُكر قيس بن الربيع، فقالوا: لا حاجة لنا في قيس، فقال: لا تفعلوا، فإني سمعت شعبة يقول: كلما جالست قيسا، ذكرت أصحابي الذين مضوا، فأبوا أهل المسجد، فقالوا: لا حاجة لنا في قيس، فقال: اكتبوا، فإن له في صدري سبعة آلاف يتجلجل، خذوا شعبة (1) عن عمرو بن مرة.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك، ثم تركه (2).
حدثنا عبد الله (3)، قال: قال أبي: وترك عبد الرحمن حديث قيس وجابر (4).
حدثنا عبد المؤمن بن سعيد، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا محمد بن عُبيد، قال: كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن، فكان يعلق النساء بثُديّهن ويرسل عليهن الزنابير (5).
حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت محمد بن عبيد يقول: لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان، إلا أنه (6) قد استعمل فأقام على رجل الحد، فمات (7) فطفِئ (8) أمره (5).
__________
(1) في (ظ): «سبعة»، تصحيف، وهو على الصحة في «طبقات المحدثين» لأبي الشيخ (2/ 50).
(2) «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 96).
(3) في المطبوع: «عبد الرحمن»، خطأ، وعبد الله هو ابن الإمام أحمد.
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 502).
(5) «الكامل» لابن عدي (7/ 157).
(6) كتب بعدها في الحاشية بخط مغاير: «كان».
(7) ألحق في الحاشية: «في يده».
(8) في الأصل كأنها: «فطعن»، وتحت العين علامة إهمال، والمثبت من (ظ)، «الكامل»، «السير»، «تاريخ الإسلام»، «تذكرة الحفاظ»، وفي المطبوع: «فطغى»، تصحيف.

الصفحة 373