[1476] (1) حدثنا محمد بن نصر بن منصور الصائغ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام الأنصاري، عن امرأة من المبايعات قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلمع: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «إيمان بالله، والصلاة في وقتها».
1537 (2) - القاسم أبو عبد الرحمن
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي، وذكر القاسم أبا عبد الرحمن فقال: قال بعض الناس: هذه الأحاديث المناكير التي يرويها عنه جعفر بن الزبير وبشر بن نُمير ومُطرّح (3)؟ فقال أبي: علي بن يزيد (4) من أهل دمشق، حدث عنه مطرّح، ولكن يقولون: هذه من قِبل القاسم، في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات، يقولون: من قبل القاسم (5).
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر له حديث عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة، أن (6) الدباغ طهور، فأنكره، وحمل على القاسم، وقال: يروي علي بن يزيد هذا عنه (7) أعاجيب، وتكلم فيها،
__________
(1) [1476] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (25/ 83) من طريق ابن أبي فديك، به.
(2) * [1537] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 214) , «الميزان» للذهبي (5/ 453) , «اللسان» لابن حجر (9/ 393). قال ابن حجر في «التقريب» (ص450): «صدوق، يغرب كثيرا» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 519): «قال أحمد بن حنبل: «روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم». وقال ابن حبان: «يروي عن أصحاب رسول الله صص المعضلات»».
(3) كذا ضبطه الناسخ، وفي التقريب: «مُطَّرِح»، بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا وكسر ثالثه.
(4) في الأصل: «زيد» تصحيف.
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 565).
(6) كذا كانت في الأصل ثم غُيّرت إلى: «أنه قال».
(7) في الأصل: «منه»، تصحيف، والمثبت من (ظ).