ما ليس لك، وليس عندك (1) على ما تطلب بينة، فلا تقربني، إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة، فإذا رأيت أهل البطالة عندي، فتعال، قال إبراهيم: قال لي مطرف: فبينا ابن عمران يوما، إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه، فقال: ألم أقل لك: لا تقربني إلا أن ترى أهل (2) البطالة؟ فقال له كثير: صدقت، أصلح الله القاضي، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة، جاءك فلان وفلان، وهما من أهل البطالة، فجئت معهما.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: حسين بن عبد الله بن ضميرة وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، لا يسويان شيئا، جميعا متقاربين ليس بشيء، وضرب أبي على أحاديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فلم يحدثنا بها (3).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، لجده صُحبة، وكثير ضعيف الحديث (4).
حدثني أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، الذي يروي عنه معن، كيف هو؟ قال: ليس بشيء (5).
1560 (6) - كثير بن عبد الله اليشكري
عن الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، ولا يصح إسناده.
[1496] (7) حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا
__________
(1) كذا كانت، ثم غُيّرت إلى: «لك».
(2) في الأصل: «لأهل»، وألحق في الحاشية بخط مغاير: «قد تفرغت».
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 213).
(4) «تاريخ الدوري» (3/ 144).
(5) «تاريخ الدارمي» (ص195).
(6) * [1560] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 154)، «الميزان» للذهبي (5/ 495) , «اللسان» لابن حجر (6/ 412). قال الذهبي في «المغني» (2/ 531): «لم يضعفه أحد، بل ذكره العقيلي في حديث استنكره».
(7) [1496] رواه أبو العباس البرتي في «مسند عبد الرحمن بن عوف» (رقم: 28/ 39)، والمروزي في «قيام الليل» (المختصر، ص 173)، والطبري في «تهذيب الآثار» (ص128)، والشجري في «الأمالي» (2/ 130) كلهم من حديث كثير.