كثير بن عبد الله اليشكري، قال: حدثني الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «ثلاثة في ظل العرش: القرآن يحاج العباد، والرحم تنادي: صل من وصلني واقطع من قطعني، والأمانة».
الرواية في الرحم والأمانة من غير هذا الوجه، تروى بأسانيد صالحة جياد، بألفاظ مختلفة، وأما القرآن فليس بمحفوظ.
1561 (1) - كثير بن سُليم الضبي
عن أنس.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: كثير بن سليم ضعيف.
[1497] (2) ومن حديثه: ما حدثناه خير بن عرفة بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا كثير بن سليم، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلمع، فقال: إني أرى الرؤيا تمرضني، فقال: «الرؤيا الحسنة من الله، والسيئة من الشيطان، فإذا رأيت رؤيا تكرهها، فاستعذ بالله من الشيطان، واثفل (3) عن شمالك ثلاثا، فإنها لا تضرك».
__________
(1) * [1561] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص229) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 227) , «الكامل» لابن عدي (7/ 198) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص133) , «الميزان» للذهبي (5/ 489). قال ابن حجر في «التقريب» (ص459): «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 530): «قال يحيى والدارقطني: «ضعيف». وقال النسائي: «متروك». وقال أبو زرعة: «واهي الحديث». وقال ابن حبان: «هو كثير بن عبد الله يروي عن أنس ويضع عليه». وقال أبو حاتم: «لا يروي عن أنس حديثا له أصل». قلت: هو بصري نزل المدائن. وأما الدارقطني فقال: «هو شيخ من أهل الكوفة روى عنه جبارة والكوفيون». قال: «وأحاديثه تتميز من حديث كثير بن عبد الله»».
(2) [1497] رواه الطبراني في «الأوسط» (3180) من طريق عبد الله بن صالح، به.
(3) كذا بالثاء المثلثة، وعد الحريري في «درة الغواص»: «ثفل» تصحيفا عن: «تفل» بالمثناة؛ لأنه المنقول عن العرب.