1567 (1) - كنانة بن عباس بن مرداس السُّلمي
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، عن أبيه، روى عنه ابنه، قال البخاري: ولم يصح (2).
[1503] (3) وهذا الحديث حدثناه جدي ومحمد بن إسماعيل واليمان بن عباد وعلي بن عبد العزيز وإبراهيم بن بكر بن خلف، قالوا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، قال: حدثني عبد القاهر بن السري السلمي، قال: حدثني ابن لكنانة بن عباس بن مرداس السلمي، قال: حدثني أبي، عن جدي عباس بن مرداس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه أنْ قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا، فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها لهم، قال: فقال: «أي رب، إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته، وتغفر للظالم»، قال: فلم يجبه، فلما كان بالمزدلفة أعاد المسألة، قال: فأجابه: إني قد فعلت، قال: فتبسم النبي صلى الله عليه وسلمع، فقال له أبو بكر: يا رسول الله، لقد ضحكت في ساعة ما كنت تضحك فيها، فما أضحكك؟ فقال: «تبسمت من عدو الله إبليس، إنه لما علم أن الله استجاب لي في أمتي، أهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه».
وقد روي (4) من غير هذا الوجه، بإسناد يقارب هذا.
__________
(1) * [1567] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 234) , «الكامل» لابن عدي (7/ 214) , «الميزان» للذهبي (5/ 501) , «اللسان» لابن حجر (9/ 399). قال ابن حجر في «التقريب» (ص462): «مجهول» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 533): «قال البخاري: «لم يصح حديثه»».
(2) كتب بعدها في الحاشية بخط مغاير: «حديثه». وانظر: «الكامل» لابن عدي (7/ 214).
(3) [1503] رواه ابن ماجه في «السنن» (3027) من طريق عبد القاهر بن السري السلمي، به.
(4) ألحق في الحاشية بخط مغاير: «هذا».