كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال هُرِز (1) أخو حسن بن مسلم: إذا قدمت الكوفة فحرِّج على ليث، أو قل له، فإنه أخذ كتاب ابني (2) حسن، إلّا رده (3).
حدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ومحمد بن إسحاق وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم (4).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي قال: قلت لسفيان: إن ليث روى، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده، رأى النبي صلى الله عليه وسلمع يتوضأ، فأنكر ذاك سفيان، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلمع.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن معين، عن يحيى بن سعيد القطان، أنه كان لا يحدث عن ليث بن أبي سليم.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: مجالد أحب إلي من ليث بن أبي سليم، وحجاج بن أرطاة.
__________
(1) كذا في الأصل رسما وضبطا، ومثله في (ظ)، «العلل» (4686)، «الجعديات» (1/ 206) عن ابن هانئ، عن أحمد، «تاريخ ابن أبي خيثمة» (ص62، 139)، وقال: «الحسن بن مسلم بن يَنّاق، وهرز بن مسلم، أخوان»، ثم روى هذا النص عن أحمد، ولم يضبطه ناسخ كتاب «الإخوة» لأبي داود (ق 5) فجاء فيه: «هز»، وضبب عليه.
وفي المطبوع: «هارون»، تصحيف، وهو خلاف ما في (ظ)، والظاهر أنه اشتبه على د. السرساوي علامة الإهمال بالواو، مع دقة الخط وسوء التصوير.
(2) كذا في الأصل، وفي (ظ): «أخي»، وذلك ما يقتضيه السياق، فالحسن بن مسلم بن يناق، وهرز بن مسلم أخوان، لكنها في «العلل»، و «طبقات ابن سعد» (5/ 568)، و «تاريخ ابن أبي خيثمة»، و «الجعديات»: «ابن حسن». أو يكون ليث أخذ كتاب الحسن من ابنه، ويكون ما في الأصل و (ظ) تصحيف صوابه: «ابن». والله أعلم.
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 154).
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 216)

الصفحة 413