كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

1578 (1) - محمد بن إبراهيم التيمي، مدني
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي، وذكر محمد بن إبراهيم التيمي المدني، فقال: في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير - أو: منكرة. والله أعلم (2).
[1508] ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز بن محمد، قالا: حدثنا يزيد بن عبد الله (3) بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع إذا اشتكى رقاه جبريل، فقال: باسم الله يبريك (4)، من كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين.
(وقال الزهري: عن عروة، عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلمع إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث) (5).
__________
(1) * [1578] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (7/ 301) , «الميزان» للذهبي (6/ 32) , «اللسان» لابن حجر (9/ 402). قال ابن حجر في «التقريب» (ص465): «ثقة له أفراد» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 544): «من ثقات التابعين، قال أحمد: «في حديثه شيء». روى مناكير».
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 566).
(3) في الأصل: «عبيد الله»، تصحيف، وهو من رجال «التهذيب»، والحديث عند «مسلم» إسنادا ومتنا.
(4) كذا كانت في الأصل، ثم غُيّرت إلى: «أرقيك»، وضرب على لفظة: «يشفيك»، وكتب بدلها في الحاشية بخط مغاير: «يؤذيك»، وزيدت واو قبل جملة: «من شر حاسد»، فصارت الجملة: «باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر حاسد»، وقد اختلط الأمر على المغيّر، واللفظ الذي أراد هو لفظ حديث عبادة بن الصامت، وقريب منه حديث أبي سعيد، واللفظ المذكور في الأصل هو المعروف من حديث عائشة، من رواية يزيد، رواه ابن سعد في «الطبقات» (2/ 360) ومسلم (2244)، وغيرهما من طريق الدراوردي وسليمان بن بلال عن يزيد، به ورواه ابن سعد، وأحمد، وابن راهويه من طريق زهير بن محمد، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، فأسقط أبا سلمة، ولفظه عند أحمد: «باسم الله أرقيك»، والباقي سواء.
(5) ليست في (ظ).

الصفحة 420