حدثنا محمد بن إسماعيل (1) مولى بني هاشم، قال: حدثنا أحمد بن منصور زاج، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك يُحرِّجان (2) محمد بن إسحاق.
حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثني وهيب بن خالد، قال: سألت [مالك] (3) بن أنس عن محمد بن إسحاق، قال: فقال، واتَّهَمه (4)، قال عباس بيده، أي: اتَّهَمه.
حدثنا أحمد (5) بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو داود، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، قال: كنت عند يحيى بن سعيد الأنصاري، فقيل له: إن أهل العراق يروون عن محمد بن إسحاق، فقال يحيى: يروون العلم عن محمد بن إسحاق! يروون العلم عن محمد بن إسحاق (6)!.
حدثني الفضل بن جعفر، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن داود قال: قال لي يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت: وما يدريك؟ قال: قال لي وهيب بن خالد، فقلت لوهيب: ما يدريك؟ قال: قال [لي] مالك بن أنس، فقلت لمالك بن أنس: ما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة، قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟ قال: حدث عن
__________
(1) كذا والذي في (ظ): «محمد بن العباس»، وهو المؤدب، مولى بني هاشم لكن الظاهر أنه خطأ، والصواب: محمد بن إسماعيل، فإنه لم يسبق للعقيلي أن عرف محمد بن العباس بغير المؤدب، خلاف محمد بن إسماعيل هذا، فليس له عنه رواية إلا في ترجمة أبان بن تغلب وعرفه فيه بأنه مولى بني هاشم، وهذا الموضع.
(2) كذا في الأصل مجودة، بالحاء تحتها علامة الإهمال، ثم الراء المشددة، ثم الجيم المعجمة، والمعنى - إن صحت: يؤثِّمان، وفي (ظ): «يجرحان».
(3) ليست في الأصل.
(4) الجملة تفسير للقول المبهم المحكي عن مالك، يبينه قول عباس بعده، وقد أسقط في المطبوع: الواو، فصارت الجملة من قِيل مالك، وهو خلاف ما في (ظ)، فالواو ثابتة فيها.
(5) في (ظ): «محمد»، تصحيف.
(6) ألحق في الحاشية بخط مغاير: «كأنه تعجب». وينظر: «سؤالات البرذعي» (ص584).