كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

امرأتي فاطمة ابنة المنذر، ودَخلت علي وهي بنت تسع سنين، وما رآها حتى لقيت [الله] (1).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: قلت لهشام بن عروة: ابن إسحاق يحدث عن فاطمة ابنة المنذر، فقال: أهو كان يصل إليها؟ (2)!
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، قال: حدثنا حسين بن عروة، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: محمد بن إسحاق كذاب (1).
حدثنا عبد الرحمن بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا علي، قال: قال سفيان: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف، فاستحييت أن يراني معه أحد، فقال لي: أنا أرصُد ابن خُصيفة، أبغي أن أسأله عما حدثتني عنه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت سفيان سئل عن محمد بن إسحاق، فقال: اتهموه بالقدر (3).
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو داود، عن حماد بن سلمة قال: ما رويت عن محمد بن إسحاق إلا بالاضطرار (1).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى يقول: قال رجل لمحمد بن إسحاق: كيف حديث شرحبيل بن سعد؟ فقال: وأحدٌ يحدث عن شرحبيل بن سعد؟! قال يحيى: فالعجب رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شرحبيل بن سعد، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وعاصم الأحول وفطر (4) وأبو معشر المدني.
__________
(1) «الكامل» لابن عدي (7/ 255).
(2) «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 193).
(3) «الكامل» لابن عدي (7/ 256).
(4) كان في الأصل: «قطن»، ثم صحح، والصواب: «فطر»، وهو: ابن خليفة، معروف بالرواية عن شرحبيل، وجاء في «الكامل» على الصحة، وفي (ظ): «مطر»، تصحيف.

الصفحة 427