كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

محمد روى أحاديث مناكير، وهو معروف بالسماع، يقولون: رأوا في كتبه لحق، حديثُه (1) عن حماد فيه اضطراب (2).
وذكرت لأبي: حديثَ محمدَ بنَ جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله في الرفع، فقال: هذا ابن جابر (3)، حديثه هذا حديثٌ منكر، أنكره جدا.
وسمعت أبي يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه (4)، عن حماد، ثم تركه بعد (5).
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عتاب بن زياد قال: مر عبد الله بن المبارك على محمد بن جابر، وهو يحدث بمكة في سنة ثمان وستين، ونحن ثَمَّ، فقال: حدِّث يا شيخ من كتبك، قال: من هذا؟ قيل: ابن المبارك، فأرسل إليه بكتبه، فكان عبد الرحمن يسأله من حديث حماد، وعبد الله ساكت (6).
قلت لأبي: لوين حدثنا، عن محمد بن جابر، بحديث جرير «تبنى مدينة»، فقال: كان محمد بن جابر ربما أُلحِق في كتابه الحديث، وهذا حديث ليس بصحيح، وهو كذب (7).
حدثنا عبد الله قال: سألت أبي عن محمد بن جابر، فغلّظ فيه، وقال: لا يحدث عنه إلا من هو شر منه (8).
__________
(1) ضبطها في الأصل: «لحق حديثِه»، بالجر على الإضافة، خطأ، وهي جملة مستأنفة، وقد جاءت الجملة في «الجرح»، «التهذيب» بالواو.
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 61).
(3) تصحفت في الأصل إلى: «الليثي»، وألحق بين السطور بخط مخالف فوقها: «ليس»، والمثبت من (ظ)، و «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 373).
(4) ضرب عليها بعضهم، وليست طريقة الناسخ في الضرب، والصواب إثباتها.
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 60).
(6) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 347).
(7) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 370).
(8) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 374).

الصفحة 442