حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: محمد بن جابر عَمِيَ واختلط، وكان كوفي انتقل إلى اليمامة، قلت: فأيوب أخوه؟ قال: ليس هو بشيء، ولا محمد، قلت: أيهما كان أمثل؟ قال: لا، ولا واحد منهما (1).
حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين: محمد بن جابر اليمامي، ما حاله؟ قال: ليس بشيء (2).
[1525] (3) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد العزيز ومحمد بن جعفر بن محمد، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جابر السُّحيمي (4)، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلمع، وأبي بكر، وعمر، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند الاستفتاح.
[1526] (5) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة، قال: حدثنا عبد الله بن أبي غسان، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، عن محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلمع، وأبي بكر، وعمر، فما رأيت أحدا منهم قانتا (6) في الصلاة إلا في الوتر.
لا يتابع عليهما (7).
1596 (8) - محمد بن جابر
عن عبد الله بن دينار، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ.
__________
(1) «تاريخ الدوري» (3/ 541).
(2) «تاريخ الدارمي» (ص202).
(3) [1525] رواه الدارقطني في «السنن» (1133) من طريق إسحاق بن إبراهيم، به.
(4) في الأصل: بالشين المعجمة، تصحيف فهو منسوب إلى سحيم، بطن من بني حنيفة نزل اليمامة، راجع الأنساب للسمعاني.
(5) [1526] رواه الطبراني في «الأوسط» (7483) من طريق محمد بن جابر، به.
(6) القنوت: الدعاء. (انظر: النهاية, مادة: قنت).
(7) كتب بين السطور بخط مغاير: «ولا على عامة حديثه»، وهي ثابتة في (ظ).
(8) * [1596] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (6/ 86) , «اللسان» لابن حجر (7/ 23).