الشيباني، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع إذا صلى همس شيئا لا نفهمه ولا يخبرناه (1)، قال: «فطنتم (2) إلي؟» قلنا: نعم، قال: «ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا (3) من قومه ... » وذكر قصة الأخدود بطوله.
وهذا الحديث يرفعه حماد بن سلمة ومعمر، عن ثابت.
وأما سليمان بن المغيرة؛ فرواه عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبي صلى الله عليه وسلمع. مرسل (4).
[1544] (5) حدثناه محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد المعني، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع إذا صلى همس (6) (7).?
__________
(1) كذا كانت ثم غيرت إلى: «يخبرنا به»، وألحق في الحاشية بخط مغاير: فسألناه. والجملة في (ظ) كما في الأصل.
(2) كذا كانت في الأصل، ثم زيدت ألف، فصارت: «أفطنتم».
(3) كذا كانت في الأصل، ثم غُيّرت بالحذف والزيادة، فجعلت: «خَرَج»، وهو من فعل صاحب الحواشي، والحديث باللفظ المذكور في الأصل معروف عند أحمد (18938)، والنسائي في «السنن الكبرى» (10559)، وغيرهم.
(4) رواه الثقات الحفاظ كعفان وأبي أسامة وابن مهدي وبهز، عن سليمان به، موصولا عن صهيب عن النبي صص، وحديثهم عند أحمد وابن أبي شيبة والنسائي.
(5) [1544] لم أقف عليه من هذا الوجه.
(6) كتب بعدها في الحاشية بخط مغاير: «وذكر نحوه».
(7) مخطوط [ق/330].