1616 (1) - محمد بن حُجر بن عبد الجبار بن وائل بن حُجر، كوفي
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر [كوفي فيه بعض النظر.
[1547] (2) وهذا الحديث حدثناه بشر بن موسى، حدثنا محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر] (3) أبو جعفر بالكوفة، قال: حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه عبد الجبار بن وائل، عن أمه، عن وائل بن حجر قال: بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلمع وأنا في مُلك عظيم وطاعة، فنهضت راغبا في الله ورسوله، ورفضت ما كنت فيه حتى قدمت المدينة - بمنّ الله وفضله، فلقيني رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فبشروني بما بشرهم به رسول الله [صلى الله عليه وسلمع]، فقالوا: قد بشرَنا بك رسول الله [صلى الله عليه وسلمع] من قبل أن تقدم علينا بثلاثة أيام، فقال: «قد جاءكم وائل بن حجر من بلاد بعيدة (4)، من حضرموت، من حضرموت، من حضرموت، طائعا غير مكره، راغبا في الله، وفي رسوله، وفي دينه، بقية أبناء الملوك»، ثم دخلت عليه فأكرمني وقربني وأدناني، وقبل إسلامي، وبسط لي رداءه (5) فأجلسني عليه، ثم نهض بي إلى مسجده حتى صعد منبره، وأصعدني معه، فقمت دونه، واجتمع الناس إليه، وقالوا: هذا رسول الله [صلى الله عليه وسلمع] على المنبر، (فحشدوا له، فقام وأنا دون رسول الله قائما، ورسول الله صلى الله عليه وسلمع جالسا فقام) (6)، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبيين صلى الله عليهم، وقال: «صلوا عليهم كما تصلون عليّ، فقد بعثوا كما بعثت»، وقال: «يا معشر الناس،
__________
(1) * [1616] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 284) , «الكامل» لابن عدي (7/ 343) , «الميزان» للذهبي (6/ 104) , «اللسان» لابن حجر (7/ 57). قال الذهبي في «المغني» (2/ 566): «له مناكير».
(2) [1547] رواه البزار (10/ 354) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن محمد بن حجر به.
(3) سقطت من الأصل لانتقال البصر.
(4) جعل الناسخ هذه الجملة في دائرة.
(5) الرداء: ما يلبس فوق الثياب كالجبة والعباءة، وهو: الثوب الذي يستر الجزء الأعلى من الجسم. (انظر: معجم الملابس) (ص194).
(6) ليست في (ظ).