هذا وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة، اللهم بارك في وائل، وفي ولده، وولد ولده» ... وذكر الحديث بطوله.
ولا يعرف إلا به.
1617 (1) - محمد بن حميد أبو سفيان المَعمري
(يخالف في حديثه)، وفي حديثه نظر.
[1548] (2) حدثنا محمد بن عتاب بن المربع، قال: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، قال: حدثنا محمد بن حميد (3) أبو سفيان المعمري، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلمع، في قوله عز وجل: {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِي} [البقرة: 213]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «نحن الآخرون، السابقون إلى الجنة، أوتوا (4) الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فاليوم لنا، وغدا لليهود، وبعد غد للنصارى».
[1549] (5) حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ، عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلمع ... نحوه (6).
وهو (7) أولى.
__________
(1) * [1617] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 231)، «تاريخ بغداد» للخطيب (3/ 57)، «الميزان» للذهبي (6/ 126) , «اللسان» لابن حجر (9/ 404). قال ابن حجر في «التقريب» (ص475): «ثقة».
(2) [1548] الحديث في «نسخة عبد الله بن عون عن شيوخه» (رقم 40)، ورواه الدقاق في «الفوائد» (521)، وابن سمعون في «الأمالي» (149)، والواحدي في «التفسير» (1/ 316)، والخطيب في التاريخ (2/ 257)، جميعهم من طريق ابن عون، عن المعمري، به.
(3) في الأصل: «محمد بن محمد»، تصحيف.
(4) كذا في الأصل، (ظ)، وكلهم يقول فيه: «بيد أنهم أوتوا».
(5) [1549] رواه أحمد في «المسند» من طريق معمر، به، ورواه مسلم في «الصحيح» (856/ 2) من طريق آخر عن الأعمش، به.
(6) أراد العقيلي أنه ليس من حديث سفيان، والحديث محفوظ عن الأعمش، رواه أيضا أبو معاوية، وابن إدريس، وشيبان، وجرير.
(7) كذا كانت ثم غُيرت إلى: «هذا».