حدثنا المعتمر، عن عثمان بن ساج، عن خصيف، عن مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه ذَكَر المسحَ على الخفين (1) عند عمر: سعدٌ، وعبدُ الله بن عمر، فقال عمر: سعدٌ أفقه منك، فقال عبد الله بن عباس: يا سعد، إنا لا ننكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قد مسح، ولكن هل مسح منذ نزلت سورة المائدة ؟ قال: فلم يتكلم أحد، قال: فإنها أحكمت كل شيء، وكانت آخر سورة أنزلت من القرآن إلا براءة.
وحدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر، عن عثمان بن ساج، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خذ مثقالا من كندر، ومثقالا من سكر على الريق للحفظ.
حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا عمرو بن هشام الحراني، قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن بعض أصحابه ... فذكر نحوه.
وهذا أولى.
وأما الحديث الأول فيروى بغير هذا الإسناد (2) (من وجه صحيح؛ قصة ابن عمر وسعد، وليس فيه الكلام الآخر عن ابن عباس) (3).
1209 (4) - عثمان بن سعد الكاتب
حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله سئل عن عثمان بن سعد الكاتب، يروي عن مجاهد ؟ فقال: كان روح يكثر عنه، يحدث عن أنس، وقد حكوا عن يحيى بن سعيد القطان فيه شيئا شديدا.
__________
(1) الخفان: مثنى الخُفّ، وهو: ما يلبس في الرِّجل من جلد رقيق. (انظر: المعجم العربي الأساسي, مادة: خفف).
(2) انظر: «علل الرازي» (رقم 169).
(3) ليس في (ظ).
(4) * [1209] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص215) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 70) , «الكامل» لابن عدي (6/ 287) , «الميزان» للذهبي (5/ 46) , «اللسان» لابن حجر (9/ 368). قال ابن حجر في «التقريب» (ص383): «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 425): «قال أبو زرعة: «لين». وقال النسائي: «ليس بالقوي»».