كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

قال عثمان: وسمعت دحيم ينسبه إلى الصدق ويثني عليه، وقال: كان معلم أهل دمشق، يعني: عثمان بن أبي العاتكة، يقال له: أبو حفص القاص (1).
حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: سمعت ميمون بن الأصبغ، يقول: سألت أبا مسهر عن عثمان بن أبي العاتكة، فقال: كان يقال (2): عثمان بن أبي العاتكة قاص، فإن كان وهم فهو منه.
[1183] (3) حدثناه إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة أبو حفص، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «إن الله تبارك وتعالى ليجلس يوم القيامة على القنطرة الوسطى بين الجنة والنار».
وذكر حديثا طويلا، لا يتابع عليه (4).
1225 (5) - عثمان البَتّي
حدثني محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين قال: عثمان البتي ضعيف (6).
__________
(1) «تاريخ الدارمي» (ص174).
(2) كذا، والظاهر أن كلمة: «يقال» زيدت خطأ، وليست في (ظ)، ولا في «تاريخ ابن عساكر» (38/ 394)، وهي عنده من طريق الصيدلاني، ولا ذكرها المزي في «التهذيب».
(3) [1183] رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 127) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(4) رواه ابن أبي حاتم في «التفسير» (9/ 3039) عند قوله تعالى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ} [العنكبوت: 13]، ولم يذكر الجلوس ولا القنطرة، وذكره الذهبي في «العلو» (ص116)، فلم يجاوز به أبا أمامة. وروى ابن الجوزي في «المقلق» (كذا) (ص98) من طريق أبي بكر الشافعي عن إبراهيم بن إسحاق الحربي عن داود بن رشيد عن الوليد عن عثمان بن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب سمع أبا أمامة يقول: «يضع الله عز وجل عرشه على القنطرة الرابعة ثم يقول: وعزتي لا يجوزني اليوم ظلم»، ورواه البخاري في «خلق الأفعال» (2/ 216، 217) عن هشام عن صدقة عن عثمان، مكتفيا بقول أبي أمامة إن هذا المجلس من بلاغ الله إياكم، ثم قال: إن رسول الله صص قد بلغ ما أرسل به، وأنتم فبلغوا ما تسمعون منا.
(5) * [1225] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (6/ 244)، «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 145)، «الميزان» للذهبي (5/ 76) , «اللسان» لابن حجر (9/ 370). قال ابن حجر في «التقريب» (ص386): «صدوق، عابوا عليه الإفتاء بالرأي» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 430): «وثقوه؛ إلا ابن معين في قول».
(6) «التهذيب» لابن حجر (7/ 153).

الصفحة 85