كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 3)

لا تُطنَّف (1) نفسه بشيء (2) من هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، وقال: تُراه يتوهم هذه الأحاديث ؟ نسأل الله السلامة، اللهم سلم سلم (3).
حدثنا عبد الله، قال: قلت لأبي: إن ابنَي أبي شيبة ذكروا أنهما يقدمان بغداد، فما ترى فيهما ؟ فقال: أبو بكر أحب إلي من عثمان، قلت: إن يحيى بن معين يقول: إن عثمان أحب إلي، فقال أبي: لا، أبو بكر أعجب إلينا من عثمان (4).
حدثنا عبد الله بن أحمد (النيسابوري)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: قلت لأحمد بن حنبل: مات عثمان بن أبي شيبة، فقال: مات أبو جعفر الجمال ححح (5).
[1187] (6) حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم (7)، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن (8) بن المختار، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عتبة الرازي، قال: حدثنا حسين الأشقر، قال: حدثني جرير بن عبد الحميد، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة بنت علي قالت (9): قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن كل بني آدم (10) ينتمون إلى عصبتهم، إلا ولد فاطمة، فأنا أبوهم، وأنا عصبتهم».
__________
(1) كذا بالتاء مضمومة، وفي (ظ) وكتب التراجم: «يطنف» بالياء، والطَّنَف: التهمة، والطَّنِف: المتهم، وطنّفه: اتهمه، وفلان يُطنَّف بهذا الشيء: يتهم به.
(2) في الأصل: «لشيء».
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 264).
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 40).
(5) «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 166).
(6) [1187] رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» (11/ 283) من طريق محمد بن عمرو بن عتبة، به، بنحوه.
(7) في المطبوع: «مسلم»، تصحيف، وكأنه صحح في (ظ)، وهو: الحافظ أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي الأصبهاني، وقد تكررت الرواية عنه في الكتاب.
(8) في (ظ): «الحسين»، تصحيف، وهو: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن الحسن بن المختار الرازي، ترجم له في «الجرح».
(9) في الأصل: «قال»، خطأ.
(10) في (ظ): «أم».

الصفحة 87